انتقل إلى المحتوى
انضم

كَذات أَحْزان أَرَاحَتْ فَقدايُحْمِي بِهَا الحَرُّ المَهارَى وِرْدا

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وَبَلْدَةٍ يَدْعُو صَدَاها هِنْدَايُهَيِّجُ اللَيْلُ عَلَيْها وَجْدا
٢كَذات أَحْزان أَرَاحَتْ فَقدايُحْمِي بِهَا الحَرُّ المَهارَى وِرْدا
٣مِمّا تَصَلَّيْنَ الهَجِير الصَخْداتَفْصِد أَوْشال الذَفارَى فَصْدا

أبيات قريبة

بِكُلٍّ تَداوَينا فَلَم يُشفَ ما بِناعَلى أَنَّ قُربَ الدارِ خَيرٌ مِنَ البُعدِ

قيس بن الملوح

هَويتَ فَتاةً نَيلُها الخُلدُ فَاِلتَمِسسَبيلاً إِلى ما لَستَ يَوماً بِواجِدِ

عَلى ما اِنطَوى مِن وَجدِهِ في ضَميرِهِعَلى الآنِساتِ الناعِماتِ الخَرائِدِ

قيس بن الملوح