انتقل إلى المحتوى
انضم

وَرَمْيُنَا طَرْفَ الحِسان الأَخْوادْبِنَظَرٍ يَقْتُلُ قَبْلَ الإِصْرادْ

رؤبة بن العجاج

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٠وَلا مُواخاةُ الكِرامِ وَفّادْوَنَفْح أَطْلال اللِمام الأَجْعادْ
١١وَرَمْيُنَا طَرْفَ الحِسان الأَخْوادْبِنَظَرٍ يَقْتُلُ قَبْلَ الإِصْرادْ
١٢ما كان تَحْبِيرُ اليَمانِي البَرَّادْيَرْجُو وَإِنْ دَاخَلَ كُلَّ وَصَّادْ

أبيات قريبة

بُلِيتَ بما يجدونَ كلّ بخيلَةٍحسناءَ كيلا تستطيعَ صدودا

المتنبي

يا سيف دولةِ دين اللَه دُم أبداوعش برغم الأعادي عيشةً رغدا

المتنبي

لِكُلِّ اِمرِئٍ مِن دَهرِهِ ما تَعَوَّداوَعادَةُ سَيفِ الدَولَةِ الطَعنُ في العِدا

المتنبي