انتقل إلى المحتوى
انضم

وَطَرْح أَيْدِيهِنَّ بِالسَدْو السادْبَيْنَ الفَيَافِي عَرْضُهُ لِلأَطْرادْ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٩يَهْوِينَ بِالخَرْقِ انْخِراط الأَمْسادْوَاللَيْل أَحْوَى مَالِئٌ بِالأَسْدادْ
٢٠وَطَرْح أَيْدِيهِنَّ بِالسَدْو السادْبَيْنَ الفَيَافِي عَرْضُهُ لِلأَطْرادْ
٢١يَنْشَقُّ مَوَّارُ الصَحارِي الأَجْرادْعَنْ مُسْنَفاتٍ كَالنَعامِ النُدّادْ

أبيات قريبة

بَعيدٌ عَلى قُربِها وَصفُهاتَغولُ الظُنونَ وَتَنضى القَصيدا

المتنبي

أَقَلُّ فَعالي بَلهَ أَكثَرَهُ مَجدُوَذا الجِدُّ فيهِ نِلتُ أَم لَم أَنَل جَدُّ

إِذا شِئتُ حَفَّت بي عَلى كُلِّ سابِحٍرِجالٌ كَأَنَّ المَوتَ في فَمِها شَهدُ

المتنبي