انتقل إلى المحتوى
انضم

علَى تَمِيمٍ مِنْ تَلَظِّي الأَحْرادْمَرْضَى وَمَوْتَى بِالنُجُوم الأَنْكادْ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٤يَعْجِزُ عَنْهُمْ عَدُّ كُلِّ عَدّادْفَالناسُ مِنْ تَغَضُّبٍ وَأَحْقادْ
٣٥علَى تَمِيمٍ مِنْ تَلَظِّي الأَحْرادْمَرْضَى وَمَوْتَى بِالنُجُوم الأَنْكادْ
٣٦وَإِنْ تُلَمْلِمْ خِنْدِفِي بِالأَنْضادْوَقَيْسُنا تَرْحَمْ بِعِزٍّ مَيّادْ

أبيات قريبة

وَكانَ أَطيَبَ مِن سَيفي مُضاجَعَةًأَشباهُ رَونَقِهِ الغيدُ الأَماليدُ

المتنبي

إِذا أَرَدتُ كُمَيتَ اللَونِ صافِيَةًوَجَدتُها وَحَبيبُ النَفسِ مَفقودُ

المتنبي

جودُ الرِجالِ مِنَ الأَيدي وَجودُهُمُمِنَ اللِسانِ فَلا كانوا وَلا الجودُ

المتنبي