انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١ومُغَنِّيَيْنِ يُقَرِّبَان لذي الهوىما شئتَ من مَغْنَى الهَوَى المتباعِدِ
٢نَطَقَا لنا بلطافةٍ وتوافُقٍفكأنما نَطَقَا بصوتٍ واحد

أبيات قريبة

وإنْ حقَدَتْ لم يَبقَ في قَلبِها رِضًىوإنْ رَضِيَتْ لم يَبقَ في قَلبِها حِقدُ

المتنبي

لتَرْوَى كمَا تُرْوي بلاداً سكَنْتِهاويَنْبُتَ فيها فَوْقَكِ الفَخرُ والمجدُ

بَصِيرٌ بأخذِ الحَمدِ من كلّ مَوْضِعٍولَوْ خَبَأتْهُ بَينَ أنْيابِها الأُسْدُ

المتنبي