انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١مذ عادَنيَ الحَبيبُ في الأَمراضِبالسقم كَطَرفِها فؤادي راضِ
٢في سَقميَ صادَفتُ شِفائي حبّاًزارَت فبلغتُ منتهى الأَغراضِ

أبيات قريبة

تبارك مَنْ لمْ يزل نورُهُيزيدُ بياناً ولا يغْمضُ

ابن الرومي

والذي أصبحتْ أياديه تَحكيها لدى مُعتفيه زهرُ الرياض

خذ بكفي من عثرةٍ لستُ إلابك أرجُو من كِسرها إنهاضي

ابن الرومي