انتقل إلى المحتوى
انضم

عَواصِيَ إِلّا ما جَعَلتَ وَراءَهاعَصا مِربَدٍ تَغشى وُجوهاً وَاِذرُعا

عويف القوافي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَبيتُ بِأَبوابِ القَوافي كَأَنَّماأَصادي بِها سِرباً مِنَ الوَحشِ نُزَّعا
٢عَواصِيَ إِلّا ما جَعَلتَ وَراءَهاعَصا مِربَدٍ تَغشى وُجوهاً وَاِذرُعا
٣إِذا خِفَت أَن تُروَى عَلَيَّ رَدَدتُهاوَراءَ التَراقي خِشيَةً أَن تَطَلَّعا

أبيات قريبة

فَمَن ذا الَّذي لي مِثلَ ما تَصنَعُ المُنىإِذا ما أَظَلَّتني المَنِيَّةُ يَصنَعُ

ابو نواس

إِنَّ بِشَطِّ الفُراتِ لي سَكَناًيَبلُغُ غَيظي بِكُلِّ ما وَسِعا

ابو نواس

أَصَمُّ إِذا نوديتُ بِاسمي وَإِنَّنيإِذا قيلَ لي يا عَبدَها لَسَميعُ