انتقل إلى المحتوى
انضم

كَم طَافَ حَولَكَ مِن حَافٍ وَمُنتَعِلبَادوا وَأَنتَ حَبِيسُ الدَّهرِ لَم تَرمِ

صفوان التجيبي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١يَا مَصنعاً قَد تَرَدّى حُلّة الهَرَممَشهودُ حالِهِ عُنوَانٌ عَنِ القِدَمِ
٢كَم طَافَ حَولَكَ مِن حَافٍ وَمُنتَعِلبَادوا وَأَنتَ حَبِيسُ الدَّهرِ لَم تَرمِ
٣وَكَم تَأَلَّفَ فِيكَ الرُّومُ وَاجتَمَعُواوَأَنتَ فِي أَنفِ ذَاكَ الجَمعِ كَالشّمَمِ

أبيات قريبة

يُؤذي القَليلُ مِنَ اللِئامِ بِطَبعِهِمَن لا يَقِلُّ كَما يَقِلُّ وَيَلؤُمُ

المتنبي

وَاِرفُق بِنَفسِكَ إِنَّ خَلقَكَ ناقِصٌوَاِستُر أَباكَ فَإِنَّ أَصلَكَ مُظلِمُ

المتنبي

يَمشي بِأَربَعَةٍ عَلى أَعقابِهِتَحتَ العُلوجِ وَمِن وَراءٍ يُلجَمُ

المتنبي