انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢فوجدته بكر الزمان وواحد الدنيا يقينا
٣ما إن رأيت ولا سمعت بمثله في العالمينا
٤وافى دمشقاً زائراًلو أنّه أضحى قطينا

أبيات قريبة

فَقُلتُ إِذا رَأَيتُ أَبا شُجاعٍسَلَوتُ عَنِ العِبادِ وَذا المَكانِ

وَلا قَبضٌ عَلى البيضِ المَواضيوَلا حَظٌّ مِنَ السُمرِ اللِدانِ

أُروضُ الناسِ مِن تُربٍ وَخَوفٍوَأَرضُ أَبي شُجاعٍ مِن أَمانِ

المتنبي