انتقل إلى المحتوى
انضم

كأنَّ عصيمَ الورسِ منهنَّ جاسِداًبما سالَ من غِربانِهنَّ منَ الخُطْرِ

أبو حية النميري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨فعرضنَ واندَحَّتْ كُلاهُنَّ بعدَماطواهُنَّ إحناقُ المُسَدَّمةِ الذُّفْرِ
٩كأنَّ عصيمَ الورسِ منهنَّ جاسِداًبما سالَ من غِربانِهنَّ منَ الخُطْرِ
١٠وزَمَّ القِيانُ التُّلْدُ كلّ مُلَهَّثٍمُدالِقَ لَحْيَيْ لا مُذَكٍّ ولا بَكْرِ

أبيات قريبة

ومصرُ لعمري أهل كلِّ عجيبَةٍولا مثل ذا المخصِيِّ أعجوبَةً نُكرا

المتنبي

ويستَخدمُ البيضَ الكواعِبَ كالدُمىورومَ العِبِدَّى والغطارِفَة الغُرّا

المتنبي

وأكفُرُ يا كافورُ حين تلوحُ ليففارَقتُ مُذ فارقتُكَ الشركَ والكُفرا

المتنبي