انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦وبالبرقِ أَطْلاَلٌ كأنَّ رُسُومَهاقَراطِيسُ رُهْبَانٍ تَلُوحُ سُطُورُها
٧تَحَمَّلَ منها الحَيُّ لمَّا تَلَهَّبَتْلهم وَغْرَةُ الشِّعْرَى وَهَبَّ حَرُورُها
٨وَفي الحَيِّ غَرَّاءُ الجَبينِ كأنَّهاغَمَامَةُ صَيْفٍ مُسْتَهلٌّ صَبِيرُها

أبيات قريبة

وَإِلّا فَمَن هَذا يُؤَدّي رِسالَةًفَأَشكُرَهُ إِنَّ المُحِبَّ شَكورُ

إِذا جَلَسوا في مَجلِسٍ نَدَروا دَميفَكَيفَ تُراها عِندَ ذاكَ تُجيرُ

قيس بن الملوح

قَطَعنَ الحَصى وَالرَملَ حَتّى تَفَلَّقَتقَلائِدُ في أَعناقِها وَضُفورُ

قيس بن الملوح