انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١ولله ديوان شعر غداتشوقُ لهُ النّفسُ في كلّ حين
٢إذا رُمت تنشُق زهر الرُّباكفاك عن الزّهر والياسمين
٣وإن ظمئت لمياه البياننُفوسٌ يقولُ أنا المارديني

أبيات قريبة

فَعاشا عيشَةَ القَمَرَينِ يُحيابِضَوئهِما وَلا يَتَحاسَدانِ

المتنبي

فَقَد أَصبَحتُ مِنهُ في فِرِندٍوَأَصبَحَ مِنكَ في عَضبٍ يَمانِ

الحُبُّ ما مَنَعَ الكَلامَ الأَلسُناوَأَلَذُّ شَكوى عاشِقٍ ما أَعلَنا