انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١كتبتُ لهُ ضيفاً على باب دارهفصحّفهُ صيفا وبادر بالسّيف
٢فقلتُ لهُ خيرا فظنّ بأنناذكرنا لهُ خُبزاً فمات من الخوف

أبيات قريبة

فَما كُلُّ مَن تَهواهُ يَهواكَ قَلبُهُوَلا كُلُّ مَن صافَيتَهُ لَكَ قَد صَفا

سَلامٌ عَلى الدُنيا إِذا لَم يَكُن بِهاصَديقٌ صَدوقٌ صادِقُ الوَعدِ مُنصِفا

الإمام الشافعي

يبذلُ للزوّارِ وجعاءهُصيانةٌ منه لعِرضِ الرغيف

ابو نواس