انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١قد قال للشّرفي جامعنا اتئّدلا تطلبنّ خطابتي بتجبّر
٢فأنا بريء منكم أبدا علىأمد الزّمان فكيف تطلبُ منبري

أبيات قريبة

فَكُنتُ أَشهَدَ مُختَصٍّ وَأَغيَبَهُمُعايِناً وَعِياني كُلُّهُ خَبَرُ

المتنبي

وَقَد تُبَدِّلُها بِالقَومِ غَيرُهُمُلِكَي تَجِمَّ رُؤوسَ القَومِ وَالقَصرُ

وَفيكَ إِذا جَنى الجاني أَناةٌتُظَنُّ كَرامَةً وَهِيَ اِحتِقارُ

المتنبي