انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨وآدابُه الغرّاء من فرط لطفهابها الحيوانُ العجمُ كادت تُخاطبُ
٩تغذّي لبان الحلم من قبل حُلمهوقبل لبان الثّدي إذ هو حاجب
١٠إذا ما بدا من جمعه في مواكبفبدرٌ به أمست تحفُّ الكواكبُ

أبيات قريبة

أعتَبت بالصدود بعد عتابورمت بالنقاب بالعُنّاب

المتنبي

أبعدي فالسلوُّ أجمل عنديمن حضور البكا على الغُيّاب

مضلخِمَّ الروقين مثعنجرَ الودق مسفَّ الجهام داني الرباب

المتنبي