انتقل إلى المحتوى
انضم

فكان عيشٌ على السرّاءِ مُطَّرِدٌيُزري بِهَمٍ عن الاحشاءِ مطرودِ

أبزون العماني

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١متى أردت أيادي راحتيك كَسَتحَيا الغوادي حياءَ الغادةِ الرودِ
٢فكان عيشٌ على السرّاءِ مُطَّرِدٌيُزري بِهَمٍ عن الاحشاءِ مطرودِ

أبيات قريبة

قَد كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ المَجدَ مِن مُضَرٍحَتّى تَبَحتَرَ فَهوَ اليَومَ مِن أَدَدِ

كَأَنَّ بَناتِ نَعشٍ في دُجاهاخَرائِدُ سافِراتٌ في حِدادِ

وَشُغلُ النَفسِ عَن طَلَبِ المَعاليبِبَيعِ الشِعرِ في سوقِ الكَسادِ

المتنبي