الرئيسيةأبزون العمانيمتى أردت أيادي راحتيك كستالبيت 2فكان عيشٌ على السرّاءِ مُطَّرِدٌيُزري بِهَمٍ عن الاحشاءِ مطرودِأبزون العماني انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيت أعد النشر أرسل لقارئالبيت 2 من قصيدةمتى أردت أيادي راحتيك كستأبزون العمانيالبحرالبسيطالرويدمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١متى أردت أيادي راحتيك كَسَتحَيا الغوادي حياءَ الغادةِ الرودِ٢فكان عيشٌ على السرّاءِ مُطَّرِدٌيُزري بِهَمٍ عن الاحشاءِ مطرودِأبيات قريبةقَد كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ المَجدَ مِن مُضَرٍحَتّى تَبَحتَرَ فَهوَ اليَومَ مِن أَدَدِالمتنبيكَأَنَّ بَناتِ نَعشٍ في دُجاهاخَرائِدُ سافِراتٌ في حِدادِالمتنبيوَشُغلُ النَفسِ عَن طَلَبِ المَعاليبِبَيعِ الشِعرِ في سوقِ الكَسادِالمتنبي