انتقل إلى المحتوى
انضم

فعلام تحسبُني الوشاة مُنَزَّهافي الشوق عما يتلفُ المشتاقا

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١فرِق الفراقُ لطولِ ما نَتَلاقىمن أن أصُبَّ على الفراق فراقا
٢فعلام تحسبُني الوشاة مُنَزَّهافي الشوق عما يتلفُ المشتاقا
٣أوَ ما يرونَ الجفَنَ خاطب لوعةٍبكرٍ وقد بذل الدموع صداقا

أبيات قريبة

تَعومُ عَومَ القَذاةِ في زَبَدٍمِن جودِ كَفِّ الأَميرِ يَغشاها

فَإِن أَتى حَظُّها بِأَزمِنَةٍأَوسَعَ مِن ذا الزَمانِ أَبداها

المتنبي

لَو أَنكَرَت مِن حَيائِها يَدُهُفي الحَربِ آثارُها عَرَفناها

المتنبي