انتقل إلى المحتوى
انضم

وتخالُ تحت الليل ضوءَ جبينهِصُبحاً يَمُدُّ على الظلام رواقا

أبزون العماني

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٩ويُطالع العلياءَ حتى أنَّهعند الرَويَّة يكرهُ الاطراقا
٣٠وتخالُ تحت الليل ضوءَ جبينهِصُبحاً يَمُدُّ على الظلام رواقا
٣١ويكاد من فرط التناهي في العُلىيَرقَى مع الهِمَمش التي تتراقى

أبيات قريبة

فَلا أَبَ يَستَذري بِظِلِّ جَناحِهِوَلا أُمَّ يَبغي ظِلَّها وَذَراها

خَئونٌ إِذا غاصَت غَدورٌ إِذا طَفَتمُلَعَّنَةٌ في سَبحِها وَسُراها

فَلا كانَ بانيها وَلا كانَ رَكبُهاوَلا كانَ بَحرٌ ضَمَّها وَحَواها