انتقل إلى المحتوى
انضم

وسيوفُهن في كُلِّ يوم كريهةٍتَسقى العدى كاسَ الحمام دهاقا

أبزون العماني

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣١ويكاد من فرط التناهي في العُلىيَرقَى مع الهِمَمش التي تتراقى
٣٢وسيوفُهن في كُلِّ يوم كريهةٍتَسقى العدى كاسَ الحمام دهاقا
٣٣ما في خلائقها هنالك رقَّةٌلكن مضاربها خُلِقنَ رقاقا

أبيات قريبة

وَقَد يُدرِكُ المَجدَ الفَتى وَهوَ مُقتِرٌكَثيرُ الرَزايا مُخلِقٌ سَمِلاهُ

أبو العلاء المعري

يَدٌ حَمَلَت هَذا الأَنامَ عَلَيهِماوَلَولا يَمينُ اللَهِ ما اِحتَمَلاهُ

أبو العلاء المعري

بَدا عارِضاً خَيرٍ وَشَرٍّ لِشائِمٍوَما اِستَوَيا في الخَطبِ إِذ وَبَلاهُ

أبو العلاء المعري