انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أتذيلُ دَمعك كُلُّه إن بانواصُن بعضَهُ فوراك الأوطانُ
٢حَقّ الديار كحقِّ من عاشرتَهُمفيها كذا حكَمت به الفتيانُ

أبيات قريبة

نادَما الدَهرَ في ذَراكِ وَفَضّامِن سُلافِ الوِدادِ دَنّاً فَدَنّا

هَل سَأَلنا أَبا العَلاءِ وَإِن قَلَّبَ عَيناً في عالَمِ الكَونِ وَسنى

أحمد شوقي

إِن تَكُن لِلثَوابِ وَالبِرِّ دارٌأَنتِ لِلحَقِّ وَالمَراشِدِ مَغنى