انتقل إلى المحتوى
انضم

وكم امتعاضُ الكاشحينَ من النَّوىكانوا هُمُ سَبَبُ النوى لا كانوا

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٧فكم التصبّرُ والوداع حقيقةوكم التجلّدُ والفراق عيانُ
١٨وكم امتعاضُ الكاشحينَ من النَّوىكانوا هُمُ سَبَبُ النوى لا كانوا
١٩وأعِزَّةٍ قد كنتُ دِنتُ بحبّهمولذاك سائرهم بحبّي دانوا

أبيات قريبة

حَتّى إِذا حَيّوا المُؤَيَّدَ بِالهُدىوَدَعَوا بِطولِ العِزِّ وَالإِمكانِ

أحمد شوقي

ضَحِكَ النَبِيُّ وَقالَ إِنَّ سَفينَتيلَهِيَ الحَياةُ وَأَنتِ كَالإِنسانِ

جَرى بِها ما لا جَرى بِبالِفَما تَعالى المَوجُ كَالجِبالِ