انتقل إلى المحتوى
انضم

ولستُ أخافُ حَيفَ الدهر ما لمتُبَدِّلُ دارُها بالقُربِ نايا

أبزون العماني

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢إِذا أنشدتُ في التعريض شِعراًتَلَت من سُورة الإعراض آيا
٣ولستُ أخافُ حَيفَ الدهر ما لمتُبَدِّلُ دارُها بالقُربِ نايا
٤ورُبَّ قَطيعةٍ كَانَت دلالاًوكم في الحُبِّ من نُكَتٍ خَفايا

أبيات قريبة

وَعَينٍ رَجَتكُم أَن تَكونوا جَلاءَهافَكُنتُم عَلى عَكسِ الرَجاءِ قَذاها

الشريف الرضي

وَدارُ لِئامٍ إِن رَأى الرَكبُ سَمتَهاتَحايَدَ عَنها عامِداً وَطَواها

الشريف الرضي

وَنَعمانُ ياسُقيا لِنَعمانَ ما جَرَتعَليهِ النَعامى بَعدَنا وَصَباها

الشريف الرضي