انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٤عَسى في عَودةٍ إن عُدتَ تَلقىمُناكَ ورُبَّما يروى الصَّدُوفُ
٣٥فقُمتُ إِلى عَذافِرَةٍ فأَضحَتبِطامِسَةٍ لجنَّتِها عزيفُ
٣٦تَرُوعُ ظِباءَها فتصدُّ عنّاوكلٌّ يُذعَر فإجفِيلٌ خفيفُ

أبيات قريبة

فَكَم مَوعِدٍ أَتوَينَهُ وَلَوَينَهُفَأَوَّلُهُ مَطلٌ وَآخِرُهُ خُلفُ

البحتري

وَزَورِ خَيالٍ بَعدَ وَهنٍ أَلَمَّ بيوَأَحشاؤُهُ مِن فَرطِ خيفَتِهِ تَهفو

لَقَد شَرَّدَ الأَعرابَ كُلَّ مُشَرَّدٍتَسَوُّقَ غادٍ في سِياقَتِهِ عَسفُ

البحتري