سَيَكفيكَ أَطرافَ الأَسِنَّةِ فارِسٌإِذا ريعَ نادى بِالجَوادِ وَبِالحِمى
شبيب بن البرصاءمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

طويتَ بسيطَ آمالي برفدٍكفاني أنْ أُؤمِّلَ ما سواهُ

أعجبَ ذاك السماء فانبعثتْتَنثُر دُرَّاً على مُحيَّاها

يلومُهُ الناسُ إنِ اصطفاهامع الذي يُخبَرُ مِنْ زِناها