انتقل إلى المحتوى
انضم

وَوارِدٍ كَعُذوقِ النَخلِ زَيَّنَهُمَنُّ الجَداوِلِ لا زَعرٍ وَلا كادي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٧مِنها إِلى كَفَلٍ نَهدٍ رَوادِفُهُمُرتَجَّةٍ كَاِرتِجاجِ الدَعصِ مَيّادِ
٨وَوارِدٍ كَعُذوقِ النَخلِ زَيَّنَهُمَنُّ الجَداوِلِ لا زَعرٍ وَلا كادي
٩طالَ اِتِّباعي أُموراً ما تَجودُ بِهاحَتّى يَئِستُ فَهَبني غَيرَ مُزدادِ

أبيات قريبة

أَهُمُّ بِشَيءٍ وَاللَيالي كَأَنَّهاتُطارِدُني عَن كَونِهِ وَأُطارِدُ

مُحَرَّمَةٌ أَكفالُ خَيلي عَلى القَنامُحَلَّلَةٌ لَبّاتُها وَالقَلائِدُ

المتنبي

فَلا تَعجَبا إِنَّ السُيوفَ كَثيرَةٌوَلَكِنَّ سَيفَ الدَولَةِ اليَومَ واحِدٌ

المتنبي