انتقل إلى المحتوى
انضم

يا عمرُو لَو نبّهتهُ لَوجدتهُلا طائِشاً رعشَ الجنان ولا اليدِ

عاتكة بنت زيد

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١غَدرُ اِبن جرموزٍ بفارسِ بهمةٍيومَ اللّقاءِ وكان غير معرّدِ
٢يا عمرُو لَو نبّهتهُ لَوجدتهُلا طائِشاً رعشَ الجنان ولا اليدِ
٣كَم غمرةٍ قَد خاضَها لم يثنهِعَنها طرادكَ يا اِبن فقع القرددِ

أبيات قريبة

مُمَثَّلَةٌ حتى كأنْ لمْ تُفارِقيوحتى كأنّ اليأسَ من وَصْلكِ الوَعدُ

المتنبي

وإنْ حقَدَتْ لم يَبقَ في قَلبِها رِضًىوإنْ رَضِيَتْ لم يَبقَ في قَلبِها حِقدُ

المتنبي

لتَرْوَى كمَا تُرْوي بلاداً سكَنْتِهاويَنْبُتَ فيها فَوْقَكِ الفَخرُ والمجدُ