انتقل إلى المحتوى
انضم

جَسدٌ لفّفَ في أكفانهِرَحمةُ اللَّهِ على ذاكَ الجَسَد

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١مَن لنفسٍ عادها أحزانهاوَلعينٍ شفّها طول السهَد
٢جَسدٌ لفّفَ في أكفانهِرَحمةُ اللَّهِ على ذاكَ الجَسَد
٣فيهِ تَفجيعٌ لِمولى غارمٍلَم يدعهُ الهمّ يَمشي بِسَيد

أبيات قريبة

وَمُلوكاً كَأَمسِ في القُربِ مِنّاوَكَطَسمٍ وَأُختِها في البِعادِ

المتنبي

هَل يَسُرَّنَّ باقِياً بَعدَ ماضٍما تَقولُ العُداةُ في كُلِّ نادِ

المتنبي

فيهِ أَيديكُما عَلى الظَفَرِ الحُلــوِ وَأَيدي قَومٍ عَلى الأَكبادِ