كذبوا ما كذا بلونا ولكنلم يكونوا فيما أرى عشاقا
الحمدويمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

يا سَرحَةً بِالقاعِ لَميُبلَل بِغَيرِ دَمي ثَراها

أَينَ الوُجوهُ أُحِبُّهاوَأَوَدُّ لَو أَنّي فِداها
وَما رَفَعَ الحَجِجُ إِلى المُصَلّىيَجُرّونَ المَطِيَّ عَلى وَجاها
