انتقل إلى المحتوى
انضم

فَهوَ كَالطورِ إِذ تَجَلّى لَهُ الللَهُ فَهُدَّت قُواهُ وَالأَركانُ

الحمدوي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١طَيلَسانٌ لَو كانَ لَفظاً إِذا ماشَكَّ خَلقٌ في أَنَّهُ بُهتانُ
٢فَهوَ كَالطورِ إِذ تَجَلّى لَهُ الللَهُ فَهُدَّت قُواهُ وَالأَركانُ
٣يا اِبنَ حَربٍ فَكَيفَ يَبقى عَلى البَذلَةِ ثَوبٌ يَذوبُ وَهوَ يُصانُ

أبيات قريبة

سَلَكَت تَماثيلَ القِبابِ الجِنُّ مِنشَوقٍ بِها فَأَدَرنَ فيكَ الأَعيُنا

المتنبي

وَالأَمرُ أَمرُكَ وَالقُلوبُ خَوافِقٌفي مَوقِفٍ بَينَ المَنِيَّةِ وَالمُنى

أَضحى فِراقُكَ لي عَلَيهِ عُقوبَةًلَيسَ الَّذي قاسَيتُ مِنهُ هَيِّنا

المتنبي