انتقل إلى المحتوى
انضم

ولم أزل فيما مَضى آمناًمن ذلَّةِ الأسقامِ والبلوى

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أعديتني طرفاً من الأهوىوكنتُ في أمنٍ من العَدوى
٢ولم أزل فيما مَضى آمناًمن ذلَّةِ الأسقامِ والبلوى
٣حتَّى حنى طَرفي على مُهجَتيفأظهرَ الغيرةَ والسلوَى

أبيات قريبة

لَم يَترُكوا لي صاحِباً إِلّا الأَسىوَذَميلَ دِعبِلَةٍ كَفَحلِ نَعامِ

المتنبي

صَغَّرتَ كُلَّ كَبيرَةٍ وَكَبُرتَ عَنلَكَأَنَّهُ وَعَدَدتَ سِنَّ غُلامِ

المتنبي

مَلِكٌ زُهَت بِمَكانِهِ أَيّامُهُحَتّى اِفتَخَرنَ بِهِ عَلى الأَيّامِ