انتقل إلى المحتوى
انضم

وإنسانُ عيني أنحلَ الدَّمعُ جسمَهُخَميصَ الحشا من لذّةِ النَّومِ طاوِيا

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١ولم أشكُ طولَ الليلِ حتَّى رأيتنيأقلِّبُ طرفاً يَرقُبُ النجمَ باكيا
٢وإنسانُ عيني أنحلَ الدَّمعُ جسمَهُخَميصَ الحشا من لذّةِ النَّومِ طاوِيا
٣وَقلباً أبى إلا التذكُّرَ فارتوَىبسلوانهِ شَوقٌ وأصبحَ صادِيا

أبيات قريبة

فَوَلوَلَت وَعَضَّتِ التُراباوَجَمَعَت لِلمَأتَمِ الأَترابا

أحمد شوقي

فَجاءَها يَقولُ يا بُشراكِإِنَّ الَّذي دَعَوتِ قَد لَبّاكِ

يا أيها الرجل المغتاب صاحبهلم ينس فضلى ولكن قد تناساه