انتقل إلى المحتوى
انضم

لم يكفِهِ أنَّكَ أخرجتَهُمن موضعِ الراحةِ والأمنِ

خالد الكاتب

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١جُرتَ على قلبي مع الحُزنِيا مُنتَهى الغايةِ في الحُسنِ
٢لم يكفِهِ أنَّكَ أخرجتَهُمن موضعِ الراحةِ والأمنِ
٣فَصارَ رَهناً في يديَّ الهوىيا قربَهُ من غلقِ الرهنِ

أبيات قريبة

تَمَتَّع مِنَ الدُنيا فَإِنَّكَ فانيمِنَ النَشَواتِ وَالنِساءِ الحِسانِ

امرؤ القيس

كَأَنَّهُما مَزادَتا مُتَعَجِّلٍفَرِيّانِ لَمّا تُسلَقا بِدِهانِ

فَسَحَّت دُموعي في الرِداءِ كَأَنَّهاكُلى مِن شُعَيبٍ ذاتُ سَحٍّ وَتَهتانِ