انتقل إلى المحتوى
انضم

رُعت العيونَ فكنتَ غايتَهاوزَهت بكَ اللذاتُ والفِتَن

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢لما انطَوى قَلبي على شجنٍيَوماً فكانَ سواءك الشجَنُ
٣رُعت العيونَ فكنتَ غايتَهاوزَهت بكَ اللذاتُ والفِتَن
٤وتَحيرت قبل الظنونِ بهالحظاتكَ الأوهامُ والفِطَنُ

أبيات قريبة

مَلاعِبُ جِنَّةٍ لَو سارَ فيهاسُلَيمانٌ لَسارَ بِتَرجُمانِ

المتنبي

وَأَلقى الشَرقُ مِنها في ثِيابيدَنانيراً تَفِرُّ مِنَ البَنانِ

يَلَنجوجِيُّ ما رُفِعَت لِضَيفٍبِهِ النيرانُ نَدِّيُّ الدُخانِ

المتنبي