الرئيسيةخالد الكاتبلما عرفت سريرتي أقصيتنيالبيت 3فَلئِن ركنتَ إلى الجفاءِ فإنَّ ليقلباً يذوبُ تشوّقاً وحنيناخالد الكاتب انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيت أعد النشر أرسل لقارئالبيت 3 من قصيدةلما عرفت سريرتي أقصيتنيخالد الكاتبالبحرالكاملالرويامكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ٢ثقةً بأني لا أفيقُ ولا أرىدِيناً لقلبي غيرَ حبكَ دِينا٣فَلئِن ركنتَ إلى الجفاءِ فإنَّ ليقلباً يذوبُ تشوّقاً وحنينا٤أنتَ الهَوى وأنا الذي أقصيتَهُفازدَد فإني لا أفيقُ يقيناأبيات قريبةعَذُبَ اِسمُهُ بِفَمي فَظَلَّ كَأَنَّهُلِلراحِ بِالماءِ القَراحِ مُضاهِأبو تماملَمّا طَلَبتُ العَذبَ مِنها أَصبَحَتقُلُبي بِها مَملوءَةً وَرِداهيأبو تمامسَهمُ بنُ أَوسٍ في ضَمانِكَ عالِمٌأَن لَستَ بِالناسي وَلا بِالساهيأبو تمام