لم يَدرِ ما أنتَ في الأنامِ فلاتعجبُ مِمن أراكَ أن سَلما

مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

وَكانَت بَينَنا طاقٌفَها نَحنُ سَدَدناها
هَجَرنا ذِكرَها حَتّىكَأَنّا ما عَرَفناها
بهاء الدين زهيرأَفدي حَبيباً لِساني لَيسَ يَذكُرُهُخَوفَ الوُشاةِ وَقَلبي لَيسَ يَنساهُ
