انتقل إلى المحتوى
انضم

لا تلوموا على البكاء مُحباًإن في الدمعِ راحةً للعليلِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢حَسبُ من كانَ شامتاً إن رآنيملني كلُّ ناصحٍ وخليلِ
٣لا تلوموا على البكاء مُحباًإن في الدمعِ راحةً للعليلِ
٤ماءَ عينيَّ أطفِ ما في فؤاديهل إلى ردِّ زفرةٍ من سبيلِ

أبيات قريبة

يُتَبِّعُ هُرّابَ الرِجالِ مُرادُهُفَمَن فَرَّ حَرباً عارَضَتهُ الغَوائِلُ

المتنبي

أَطاعَتكَ في أَرواحِها وَتَصَرَّفَتبِأَمرِكَ وَاِلتَفَّت عَلَيكَ القَبائِلُ

المتنبي

رُوَيدَكَ أَيُّها المَلِكُ الجَليلُتَأَنَّ وَعُدَّهُ مِمّا تُنيلُ

المتنبي