انتقل إلى المحتوى
انضم

لستُ أدري شوقي إلى النومِ أم شَوقي إلى من هواهُ في أوصالي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١رقَدت عينهُ فليسَ يُباليكيفَ كانَ المحبُّ في كلِّ حالِ
٢لستُ أدري شوقي إلى النومِ أم شَوقي إلى من هواهُ في أوصالي
٣ولعلِّي إن نمتُ كنتُ أرَى منهُ بعينِ الفؤادِ طيفَ خيالِ

أبيات قريبة

وَنَرمي نَواصيها مِنِ اِسمِكَ في الوَغىبِأَنفَذَ مِن نُشّابِنا وَمِنَ النَبلِ

المتنبي

وَخَيلٍ إِذا مَرَّت بِوَحشٍ وَرَوضَةٍأَبَت رَعيَها إِلّا وَمِرجَلُنا يَغلي

المتنبي

أَرادَت كِلابٌ أَن تَفوزَ بِدَولَةٍلِمَن تَرَكَت رَعيَ الشُوَيهاتِ وَالإِبلِ

المتنبي