
يحسن بالمولى وقد مُلكتكفاه ألا يرحمَ العبدا
مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
وأمّلَ أن يَحْيَى لفَصْلٍ يُعيدُهافَكَيفَ بمَنْ في جنّةِ الأرْضِ مَثْواهُ

كأنّ الصّباحَ الطّلْقَ طِفْلٌ مجرَّدٌتلقَفَهُ الثُعْبانُ ثمّ تبنّاهُ
لسان الدين بن الخطيبفتَجاذَبَتْ جُدُلَ الأزمّةِ وانْبَرَتْتحْكي البَوارِقَ سُرْعَةً وتُضاهِي
