انتقل إلى المحتوى
انضم

فلعمر الجفونِ لو سلِم القلبُ لما أصبحت بغير رقادِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢وانظري ما الذي به فعل الشوقُ وطول الجفاءِ والابعادِ
٣فلعمر الجفونِ لو سلِم القلبُ لما أصبحت بغير رقادِ
٤كيف يحيا من كان فرداً وحيداًببلادٍ وإلفه ببلادِ

أبيات قريبة

هَذِهِ النَظرَةُ الَّتي نالَها مِنــكَ إِلى مِثلِها مِنَ الحَولِ زادُه

ما لَبِسنا فيهِ الأَكاليلَ حَتّىلَبِسَتها تِلاعُهُ وَوِهادُه

المتنبي

كَيفَ يَرتَدُّ مَنكِبي عَن سَماءِوَالنِجادُ الَّذي عَلَيهِ نِجادُه