انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١البارحة يا صاحغنت على غصن النقا حمامه
٢ونكت الأجراحوغيبت عن ناظري منامه
٣وذكرت الأفراحولا علينا في الهوى ملامه

أبيات قريبة

أَصبَحتُ في الدهر كالمَعقولِ مختَفياًعَن العيونِ وَما تَخفى مَفاهِمُهُ

مروان الطليق

وَدَّعتُ مَن أَهوى أَصيلاً لَيتَنيذُقتُ الحِمامَ وَلا أَذوقُ نَواهُ

ما الرَوضُ قَد مُزِجَت بِه أَنداؤُهسِحراً بأَطيبَ من شَذا ذكراه