انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨مكتلف ومهتمفي عشقتك مشغوف وأنت سالي
٩عذب كم تجناعلى السقيم الواله المعذّب
١٠والجسيم مضنىبين الجوانح منك نار تلهب

أبيات قريبة

ما كُنتُ ذا القَلبِ الغَليــظِ وَلا الطِباعِ الجافِيَه

أحمد شوقي

وَاِقضوا الشَبابَ فَإِنَّ ساعَتَهُ القَصيرَةَ فانِيَه

أحمد شوقي

بَني القِبطِ إِخوانُ الدُهورِ رُوَيدَكُمهَبوهُ يَسوعاً في البَرِيَّةِ ثانِيا