انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أما ترى ثَمَرَ العنّابِ مُوقَرةًبكلِّ أحمرَ لمّاعٍ من الخرزِ
٢وقد تدلَّت به الأغصانُ مائلةًمثلَ العثاكيلِ من صَدرٍ إلى عجزِ
٣وقد حمتها عن الأيدي أسنَّتُهاحذارَ مفترسٍ او خَوفَ منتهزِ

أبيات قريبة

نتجتْه خواطرٌ من طباعغيرَ مستكرَهٍ ولا منحوز

وذلت لك الأعداء ذلاً ترى لهلذكراك غيظَاً ظاهراتِ التميُّز

ولليَأسُ خيرٌ في الأمور مغبّةًوأروَحُ من وعد امرئٍ غير منجِزِ

ابن الرومي