انتقل إلى المحتوى
انضم

موكب الوداع

علي محمود طه
١هذا الرحيقُ، فأينَ كأسُ الشَّاعِرِقد أوحشَ الأحبابَ ليلُ السَّامِرِ!

نكتفي هنا بأول بيت من القصيدة، فهي من نصوص المحدثين أو المترجمة وما زالت حقوقها محفوظة لأصحابها.

اقرأ أيضًا لـعلي محمود طه

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 100337