علي محمود طه
قصائده
110 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- نداء الفداء
- موكب الوداع
- ميلاد زهرة
- ثلج ونار
- عاصفة في جمجمة
- امرأة وشيطان
- الأجنحة المحترقة
- سارية الفجر
- من الأعماق
- الأيام
- عاشقة
- غرفة الشاعر
- من قارة إلى قارة
- على الصخرة البيضاء
- الأمسية الحزينة
- لحن من فينّا
- البحيرة
- الله والشاعر
- البحر و القمر
- اعتراف
- أفراح الوادي
- حانة الشعراء
- الوحي الخالد
- شوقي
- القطب
- زهراتي
- نداء القلب
- مهرجان الزفاف
- أغنية الجندول
- ليالي كليوبترا
- على النيل
- صاحب الأهرام
- الملاح التائه
- عام جديد
- إليها
- العشاق الثلاثة
- خمرة الشاعر
- يوم فلسطين
- قبر شاعر
- خمرة الآلهة
سيرته
تعلم في الكُتّاب وحفظ بعضًا من سور القرآن الكريم، ثم انتقل إلى المدرسة الابتدائية، والتحق بعدها بمدرسة الفنون والصناعات التطبيقية، وتخرج فيها عام 1924م بدرجة مساعد مهندس معماري.
انشغل بالأدب والشعر، واتصل ببعض رجال السياسة والأدب في بواكير حياته. وكتب في جميع أغراض الشعر؛ كالغزل والرثاء والمديح والفلسفة والحكمة والتأمل والجمال، وتنوعت قوافيه وفنونه، وتميز بالصور الحسية التي رسمها في قصائده، إضافة إلى النزعة الرومانسية التي بدت غامرة في ديوانه الأول "الملاح التائه".
قال عنه الأديب أحمد حسن الزيات: "كان شابًا منضور الطلعة، مسجور العاطفة، مسحور المخيلة، لا يبصر غير الجمال، ولا ينشد غير الحب، ولا يحسب الوجود إلا قصيدة من الغزل السماوي ينشدها الدهر ويرقص عليها الفلك".
وقال عنه النقاد إنه ليس شاعرًا رومنسيًا خالصًا كما هي الحالة عند أبي القاسم الشابي؛ ففي شعره تصوير حسي للذات الحياة وحاناتها وما فيها من رقص وخمر وغناء، وألفاظه ذات رنين صاخب، وإيقاعاته كلاسيكية وإن حاول أن ينوع في هندستها، وبعض موضوعاته كلاسيكي في حين أن موضوعاته الأخرى كانت رومانسية، ولذلك تقلب بين الشعر الكلاسيكي والشعر الرومانسي.