انتقل إلى المحتوى
انضم

أطل على الأكوان والخلق تنظر

حافظ ابراهيم
١أَطَلَّ عَلى الأَكوانِ وَالخَلقُ تَنظُرُهِلالٌ رَآهُ المُسلِمونَ فَكَبَّروا

نكتفي هنا بأول بيت من القصيدة، فهي من نصوص المحدثين أو المترجمة وما زالت حقوقها محفوظة لأصحابها.

اقرأ أيضًا لـحافظ ابراهيم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 10689