حافظ ابراهيم
قصائده
293 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- رجعت لنفسي فاتهمت حصاتي
- وقف الخلق ينظرون جميعاً
- القصيدة العمرية
- كم ذا يكابد عاشق ويلاقي
- لمصر أم لربوع الشام تنتسب
- وراع صاحب كسرى أن رأى عمرا
- لا تلم كفي إذا السيف نبا
- أيها القائمون بالأمر فينا
- سلام على الإسلام بعد محمد
- ردوا علي بياني بعد محمود
- لم يبق شيء من الدنيا بأيدينا
- أيا صوفيا حان التفرق فاذكري
- سكن الظلام وبات قلبك يخفق
- حبس اللسان وأطلق الدمعا
- شبحاً أرى أم ذاك طيف خيال
- سل قاهر الفرس والرومان هل شفعت
- يا رافعا راية الشورى وحارسها
- يأيها الحب امتزج بالحشى
- قالوا صدقت فكان الصدق ما قالوا
- بلغتك لم أنسب ولم أتغزل
- شاطرت داهية السواس ثروته
- أيها المصلحون ضاق بنا العيش
- خرج الغواني يحتججن
- أطل على الأكوان والخلق تنظر
- مطالع سعد أم مطالع أقمار
- هجعت يا طير ولم أهجع
- يا سيدي وإمامي
- علمونا الصبر يطفي ما استعر
- رحم الله صاحب النظرات
- وما وقى ابنك عبد الله أينقه
- رباك والدك الكريم على التقى
- مولى المغيرة لا جادتك غادية
- يرغي ويزبد بالقافات تحسبها
- نبئاني إن كنتما تعلمان
- بكرا صاحبي يوم الإياب
- هل رأيتم موفقا كعلي
- يا كاسي الخلق الرضي وصاحب
- أقصر الزعفران لأنت قصر
- شرف الرئاسة يا محمد
- جاز بي عرفها فهاج الغراما
سيرته
في هذه الفترة كان قد ذاع صيته كشاعر شاب مبتدئ، ومع مطلع القرن صار من أشهر أعلام الشعر، ومع حادثة دنشواي عام 1906م صار المتحدث الرسمي باسم شعب مصر الحامل لآلامه وآماله. عُيّن حافظ في دار الكتب حتى صار مديرًا لها، ونال البكوية عام 1912م.
صار حافظ من أعلام العروبة، ويُعد أحد أشهر أعلام الشعر في تاريخه. رحل في 22 يوليو 1932م، وجُمع شعره بعد رحيله في (ديوان حافظ) من جزأين.