١حضَنَتْهُ قبل فوتِ الأَجَلِقوةُ العلمِ ولطفُ العملِ ٢ويح دائَيه فكلٌ قاتلٌعِلةُ الجسم وداءُ الملل ٣أقسِمِ الدُّورَ له فوق الرُّبىوافتَتِح أبوابَها للشمألِ ٤واسقِهِ الصّحَّةَ في إبريقهارشفةً آناً وجرعاتٍ تلي ٥وخُذِ الطبَّ غِياثاً وهُدىًحكمة اليومِ وعلمَ الأُوَلِ ٦أنا لا أعرِفُ إنجيلاً لَهُغَيرَ إِنجيلِ الحَنانِ المُنَزلِ ٧داوِه بالفنّ والحسنى معاًتُحِيه بالحقّ أو بالأمَلِ ٨قَسوَةُ المِبْضَعِ لطفٌ لا أذىًإن تلا المبضعَ لُطفُ الأنمُلِ ٩ما أرى الحقَّ لآسٍ وحدَهُإنما المرأةُ صِنو الرَّجُل ١٠أيها البانِي إلى أَمجادِهِإِبتَنِ الرحمةَ قبلَ المنزِلِ ١١سأَلَتْنِي جارَتي عَنْ عِلَّتيعِلَّتي يا جارتي من جَبَلي ١٢إِبتلاه الداء في أخلاقِهِفهو ماضٍ للرَّدى في مَهَلِ ١٣هذِهِ الروعةُ في مظهرهمثلُها في الداء لمعُ المُقَلِ ١٤هذه الزَّهرةُ فيه دمُهُوهو في السلّ نذيرُ الأجلِ ١٥ليتَه والسلّ داءٌ قاتِلٌلم يُصَب بعدُ بداءٍ أَقتلِ ١٦خَلَقَ الساسةُ فيه علّةًحِينَ داءُ الحكم أَشقى العِلَلِ ١٧حَبَّذا دولته لو لم تكنحينَ تُنمَى من بناتِ الدُّوَلِ ١٨يا أُساةَ القومِ داووا أُمَّةًطُعِنَت لمّا استوت في المقتَلِ ١٩عندكم للسّلّ مستشفى فهلعندَكُمْ للخُلُقِ المبتذَلِ ٢٠راهباتُ الديرِ أقبلنَ فقُمْنلتقِ الرحمةَ جاءَت من علِ ٢١طُفْنَ بالعاني فأبصرتُ يداًنُزِهت مثل الندى عن زغلِ ٢٢جسّت العلةَ ثم ارتجعتفهي أشهى ما ترى للقبلِ ٢٣أيها الآسي إذا جلتَ هناتبذل الفنّ وتأسو مَنْ بلي ٢٤وتعهّدتَ ِشباباً ناضراًمالَ كالزهرة وقتَ الطَفَلِ ٢٥أُذْكُرِ الحقلَ الذي أَنبتَّهُكم زَهاه الزهرُ لَوْ لَمْ يذبُلِ ٢٦أَنتَ تبني أُمةً مِنْ أمّةِإِبنِ لليومِ وللمستقبلِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 111351