انتقل إلى المحتوى
انضم

أمين تقي الدين

1884–1937م

لبنان85 قصيدة

قصائده

85 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

تلقّى تعليمه في بيروت، ثم أقام فترة في مصر شارك خلالها أنطون الجميل في تأسيس مجلة "الزهور". عاد بعد ذلك إلى بيروت وتولّى منصب أمين سر نقابة المحامين، وأُعيد انتخابه لولاية أخرى في 26 أكتوبر 1923م.

كان تقي الدين أديبًا بارعًا في النثر والشعر إلى جانب ممارسته للمحاماة، وقد وُصفت أشعاره بأنها مفعمة بالحيوية والأصالة. نُسجت بينه وبين الشاعر ولي الدين يكن صداقة وطيدة جمعت بينهما قيم أخلاقية متقاربة وذائقة أدبية مشتركة، حتى إن إلياس أبو شبكة شبّه أسلوبهما بالتناغم والبلاغة الإيقاعية والنبرة الحزينة نفسها.

أثّرت مصر في تكوينه الشعري؛ إذ قرأ لأدباء مصريين ولبنانيين مقيمين في وادي النيل، وتآخى كزملاء في القلم مع كبار الشعراء الذين عرفهم، مثل: أحمد شوقي، وحافظ إبراهيم، وولي الدين يكن، وإسماعيل صبري، ومحمود سامي البارودي، وداود بركات، وخليل مطران، وسليم سركيس، وجرجي زيدان، وشبلي ملاط، وشبلي شميل، والإمام محمد العبد، وغيرهم.

عُرفت صياغته الأدبية بالأناقة والدقة في الانتقاء، وخلّف إرثًا أدبيًا متنوعًا؛ من أبرز أعماله كتاب "أدب المحاماة"، وترجمته لرواية "الأسرار الدامية" عن الفرنسية للكاتب جين دي كاستانج. جمع ابنه وسيم شعره في البداية، غير أن مجموعته فُقدت خلال أحداث بيروت الدامية، قبل أن يفيض نجيب البيني بإعادة جمعها لاحقًا.