قصائده
85 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- هنئ أمير الفن أن وليدههنّئْ أميرَ الفنّ أنَّ وليده
- مشى مع الدهر وأجيالهمشى مع الدهرِ وأجيالِهِ
- امنح فؤادي أجنحا فيطيرااِمنَحْ فؤادي أجنحاً فيطيرا
- ذلك الذي علمواذلكَ الذي عَلِموا
- خيم الليل أدجت الظلماءخيم الليل أدجت الظلماء
- حضنته قبل فوت الأجلحضَنَتْهُ قبل فوتِ الأَجَلِ
- لئن كنت بالصدر المذهب معجبالئن كنتَ بالصدرِ المذهًّبِ معجَبا
- فرشوها لآلئا ونضارافرشوها لآلئاً ونُضارا
- أغاية حظك أن تظلماأغايةُ حظّك أن تُظلماَ
- أفقت وقد نام كل البشرأَفقتُ وقد نامَ كلُّ البشرْ
- دجى نهار الروض في فجرهدَجَى نهارُ الروضِ في فجرِهِ
- إيابك يا مولاي والله شاهدإيابك يا مولاي والله شاهدُ
- برحمة الله ورضوانهبرحمةِ الله ورضوانِهِ
- وادي الملوك عوادي الدهر أشباهوادي الملوكِ عوادي الدهر أشباهُ
- يا جورج أكرمت الدروز بشيخهميا جورجُ أكرمتَ الدروزَ بشيخِهم
- أحبب بمروان طفلا واعتمده فتىأَحبِبْ بمروانَ طفلاً واعتمدْه فَتىً
- متى أنت يا وكني مسعديمتى أنتَ يا وطني مُسعِدي
- جلوسك فوق العرش تحت البيارقجلوسُك فوقَ العرشِ تحتَ البيارق
- سلا عهود الهوى وباحاسلا عُهودَ الهوى وباحا
- أي بشرى ترى وأية حالةأيّ بُشرى تُرى وأية حَالَة
- ولد الكمال وأعلن البشرى بهوُلِدَ الكمالُ وأَعلَنَ البُشرى به
- حي قبرا به الإمام أبوحيِّ قبراً به الإِمامُ أبو الـ
- قفا على ضفة المينا فنسقيهاقفا على ضفةٍ المينا فنسقيها
- يا ليالي في فروق وما كنيا لياليّ في فروق وما كنـ
- أيكون قلبي من هواك طليقاأيكونُ قلبي مُن هواكَ طليقا
- هذا ابن ميخائيل أدرج في الثرىهذا ابن ميخائيلَ أُدْرِج في الثرى
- بنوك فديت يا أم البنينابنوكِ فُدِيتِ يا أمَّ البنينا
- كلل الروض الصديكلّلَ الروضَ الصَّدي
- يا يومه ما فيك غير مدامعيا يومَه ما فيكَ غيرُ مدامعٍ
- أدرك وقارك لا تبحه جميعاأدرِك وَقارك لا تُبِحْهُ جميعا
- أيهاذا الجبل الملهم سحراأيهاذا الجبلُ الملهم سحرا
- أنطون إن تصف البنين فنشأةأنطونُ إن تصف البنينَ فنشأة
- رقد السيف واستراح الأعاديرقد السيفُ واستراح الأعادي
- شوقي سميك شاعرشوقي سميُّك شاعرٌ
- جحى استعان طبيباجحى استعان طبيباً
- شجاها أن تزيد العيد جاهاشَجَاها أن تَزيد العيدَ جاها
- خيروه أيضحي حبهخيروه أيضحي حبه
- عروس شعر لفتى شاعرعروسُ شعرٍ لِفَتىً شاعرٍ
- سائل التاريخ عاما ثم عاماسائل التاريخ عاما ثم عاما
- أنا والهم صاحبان كلاناأنا والهمُّ صاحبانِ كلانا
سيرته
تلقّى تعليمه في بيروت، ثم أقام فترة في مصر شارك خلالها أنطون الجميل في تأسيس مجلة "الزهور". عاد بعد ذلك إلى بيروت وتولّى منصب أمين سر نقابة المحامين، وأُعيد انتخابه لولاية أخرى في 26 أكتوبر 1923م.
كان تقي الدين أديبًا بارعًا في النثر والشعر إلى جانب ممارسته للمحاماة، وقد وُصفت أشعاره بأنها مفعمة بالحيوية والأصالة. نُسجت بينه وبين الشاعر ولي الدين يكن صداقة وطيدة جمعت بينهما قيم أخلاقية متقاربة وذائقة أدبية مشتركة، حتى إن إلياس أبو شبكة شبّه أسلوبهما بالتناغم والبلاغة الإيقاعية والنبرة الحزينة نفسها.
أثّرت مصر في تكوينه الشعري؛ إذ قرأ لأدباء مصريين ولبنانيين مقيمين في وادي النيل، وتآخى كزملاء في القلم مع كبار الشعراء الذين عرفهم، مثل: أحمد شوقي، وحافظ إبراهيم، وولي الدين يكن، وإسماعيل صبري، ومحمود سامي البارودي، وداود بركات، وخليل مطران، وسليم سركيس، وجرجي زيدان، وشبلي ملاط، وشبلي شميل، والإمام محمد العبد، وغيرهم.
عُرفت صياغته الأدبية بالأناقة والدقة في الانتقاء، وخلّف إرثًا أدبيًا متنوعًا؛ من أبرز أعماله كتاب "أدب المحاماة"، وترجمته لرواية "الأسرار الدامية" عن الفرنسية للكاتب جين دي كاستانج. جمع ابنه وسيم شعره في البداية، غير أن مجموعته فُقدت خلال أحداث بيروت الدامية، قبل أن يفيض نجيب البيني بإعادة جمعها لاحقًا.