١أيّ شعبٍ قضى على الضّيمِ عهداًنامَ في شِدةٍ وهبَّ أشَدّا ٢رُبَّ لبنانَ قوة عند ضعفٍإن أردتَ الرجالَ فرداً فردا ٣قيل إنّا لم نبلغِ الرشدَ حكماًوأصاروا وِصايةَ الغير مَبدا ٤هل أرادوا بالرشدِ أن نملأ البحرَسفيناً ونملأَ البَرّ جُندا ٥أم أرادوا أن نقذِف السّمَّ غازاًثم أن نحصِدَ الخلائقَ حَصْدا ٦إنْ يكن رُشدُنا الذي زعمُوهفَمِنَ الرُّشدِ كونُنا اليومَ وُلدا ٧ما أرى الحقَّ في السياسةِ إلاّقوَّةَ الكلّ تترك البعضَ عبدا ٨شبَّتِ الحربُ فاتُّخِذْنا وُقوداًوَدَهانا في السّلم أنْ قيل أعْدا ٩فلقِينا الخطوبَ صَدراً لصدرٍأسُدٌ جُوَّعٌ تُواثِب أُسْدَا ١٠شَطَرَتْنا الأيام شرقاَ وغرباًفانقسمنا في الأرض حَدّاً فحدّا ١١أمصبَّ الزيوتِ وهو حياةٌيُحْرَمُ الظامئُ القِوى منه وِردا ١٢إن يَفُتْنا يومٌ عِدونا بيومٍفجمالُ الحياةِ ما كانَ وَعْدَا ١٣أين مِنّا مُنىً على الضيمِ غذّتأنفساً عِشنَ والمجاعة عَهدا ١٤ويحَها كالزهورِ تُضْفَرُ للعُرسويومَ الأسى تكلِّل لَحْدا ١٥أنا والشعرُ قوّتانِ حُسامٌفي يمين الزمانِ راقَ فِرِندا ١٦حرَّرَ الحقُّ كلَّ خلقٍ أسيرٍفحرامٌ أن يسكنَ السيفُ غِمدا ١٧أنا حقُّ الحياة في كل يومٍإن أردتَ الحياةَ عِلماً وجُهدا ١٨عُدّتي في الجهاد للدهر نفسيلا رضاها غشاً ولا الصبرُ حِقدا ١٩إرتَوَى غيرُنا ونحن عِطاشٌليتَ جوَّ الأيامِ ما كانَ رَغْدا ٢٠ليس لبنانُ للأمانيّ مرعىًفتُعدّ النفوسُ كالشاة عَدّا ٢١جُهدُنا أَنْ نكون قوماً كريماًأيُّنا السيّد الكريمُ المفدّى ٢٢رجلَ اليوم كن غداً غيرَ أَنّابلَدٌ لا يرى مِن العيش بُدّا ٢٣حَبَس الغيث قُوْتَه فكفاهأنّ تاريخه تدفّق مجدا ٢٤من فَدَى قومَه كريمٌ ولكِنْأكرمُ القومِ من يُحَبُّ ويُفدَى المصادر والحقوقرقم القصيدة 111363