انتقل إلى المحتوى
انضم

رحلت ولم تقض اللبانة من جمل

امرؤ القيس
١رَحَلْتَ وَلَمْ تَقْضِ اللُّبَانَةَ مِن جُمْلِوكانَ سِفَاهًا صَرْمُ ذي الوُدِّ والوَصْلِ
٢وما ذاك مِن صَرْمٍ بَدَا لِي ولا قِلًىولكنْ مُلِمَّاتٌ عَرَضْنَ مِن الشُّغْلِ
٣وخَطْبٌ يُعَدِّي ذا الهَوَى عن صَدِيقِهِوَيَمْنَعُ مِن بَعْضِ الصَّبَابَةِ ذا العَقْلِ
٤وَرَكْبٍ يُرِيدونَ الرُّقَادَ بَعَثْتُهُمْعلى لاحِبٍ يَعْلُو الأَحِزَّةِ كالسَّحْلِ
٥فَقَامُوا نَشَاوَى يَلْمَسُونَ ثِيَابَهُمْيَشِيمُونَ أَبْرَاقَ المَشَقَّةِ مِن أَجْلِي
٦وَقُمْتُ إلى حَرْفٍ كَأَنَّ قُتُودَهاإذا دُقَّ أَعْنَاقُ المَطِيِّ على فَحْلِ
٧شَدِيدَةِ دَرْءِ المَنْكِبَينِ جُلالَةٍوَثِيقَةِ وَصْلِ الدَّفِّ مَفْرُوشَةِ الرِّجْلِ
٨ومَاءٍ كَلَونٍ البَوْلِ قَدْ عَادَ آجِنًاقِلِيلٍ به الأصواتُ في كَلإٍ مَحْلِ
٩لَقِيتُ عليه الذِّئْبُ يَعْوِي كأَنَّهُخَلِيعٌ خلا مِن كلِّ مَالٍ ومِن أَهْلِ
١٠فقلتُ له يا ذِئْبُ هَلْ لك في أَخٍيُوَاسِي بلا أُثْرَى عليكَ ولا بُخْلِ
١١فقال هَدَاكَ اللهُ إِنَّك إِنَّمادَعَوتَ لِمَا لَمْ يَأْتِهِ سَبْعٌ قَبْلِي
١٢فَلَسْتُ بِآتِيهِ ولا أَسْتَطِيعُهُوَلاكِ اسْقِنِي إِنْ كانَ مَاؤُك ذا فَضْلِ
١٣فَقَلْتُ عليكَ الحوضَ إِنِّي تَرَكْتُهُوفي صَفْوِهِ فَضْلُ القَلُوصِ مِن السَّجْلِ
١٤فَطَرَّبَ يَسْتَعْوِي ذِئَابًا كَثِيرَةًوَعَدَّيْتُ كُلٌّ مِن هَوَاهُ على شُغْلِ

الشرح

2 مواضع
  • رَحَلْتَ وَلَمْ تَقْضِ اللُّبَانَةَ مِن جُمْلِالبيتين يتحدثان عن الفقد والندم على قطع العلاقة مع شخص عزيز. في البيت الأول، يشير إلى أن الشخص قد رحل دون أن يحقق الغاية المرجوة أو يشبع الرغبة في التواصل معه. أما البيت الثاني، فيصف قطع العلاقة أو الوصل مع من يكنّ له الود بأنه تصرف غير حكيم.
  • وكانَ سِفَاهًا صَرْمُ ذي الوُدِّ والوَصْلِالبيتين يتحدثان عن الفقد والندم على قطع العلاقة مع شخص عزيز. في البيت الأول، يشير إلى أن الشخص قد رحل دون أن يحقق الغاية المرجوة أو يشبع الرغبة في التواصل معه. أما البيت الثاني، فيصف قطع العلاقة أو الوصل مع من يكنّ له الود بأنه تصرف غير حكيم.

اقرأ أيضًا لـامرؤ القيس

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 112470